عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 01-18-2012, 03:41 AM
مريم الأشقر مريم الأشقر غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الغاليــ قطر ـة
المشاركات: 550
افتراضي

 

متابعة الضحايا .. تحدٍ يواجه طوارئ الأطفال

• أبوشادي: 85% من الآباء والأمهات يباركون العنف بالمدارس

الدوحة - الراية





ناقش المشاركون في أعمال المؤتمر التشاوري الإقليمي الرابع لخطوط مساندة الطفل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي تنظمه المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، عدداً من القضايا الجدلية التي تختص بأفضل سبل حماية الطفل من الاعتداء، أهمها التحديات التي تواجه حماية الأطفال في كل دولة ومشاركتها مع بقية عضوية المؤتمر بهدف البحث عن صيغة معالجة أمثل.

وأكد د. خالد عبد الله السعدي الطبيب بطوارئ الأطفال وجود تحدٍ في قطر في متابعة الحالات التي تحتاج إلى حماية، لأن معظم سكان قطر ليسوا من مواطنيها ويرتبط وجودهم في البلاد بعقد عمل من الجهة المخدومة يغادر عقب نهايته المقيم قطر إلى بلاده أو أي جهة أخرى، وفي حال كانت هناك حالة بلغت مؤسسات حماية الطفل وغادر ذوو الطفل المحتاج إلى متابعة حالته تكون هناك معضلة .. لهذا دعا إلى التنسيق بين الدول الأعضاء في منظمة مساعدة الأطفال وكل الجهات المهتمة بهذه القضية بهدف متابعة الحالة الخارجة من دولة ما عبر المنظمة المماثلة في الدولة الأخرى التي تحول إليها الطفل.

ورأى السعدي أن السؤال الذي يجب أن يطرح نفسه على كل المؤتمرين هو جدوى الدور الذي تقوم به المنظمة التي انتمى إليها وكيفية تطوير هذه المساهمة عبر مشاركة الأفكار مع المنظمات العاملة في المجال. وخلص إلى ضرورة طرح التحديات التي تواجهها كل الدول الأعضاء وكيفية معالجتهم لها حتى تكتمل الفائدة في الإضافات التي يجدها من قبل المشاركين في المؤتمر، وكذلك سوف يستفيد الأعضاء من طبيعة المشكلة المختلفة عندما تواجههم في المستقبل.

من جهته طرح شريف أبوشادي من المجلس القومي لحماية الطفولة في مصر قضية جدوي الاعتماد على آليه خطوط المساندة .. مشيرًا إلى أنه من واقع تجربة امتدت عدة سنوات في مصر يجب إعادة النظر فيها. ودعا المؤتمرين إلى بحث هذه القضية للوصول لأفضل الصيغ من أجل تحقيق الهدف وهو حماية كل طفل يتعرّض للاعتداء. ورأى أن المجتمعات الأكثر احتياجاً لخدمات النجدة هي الأكثر جهلاً بدور هذه الجمعيات .. مشيرًا إلى أن نتائج الوقائع الميدانية التي أجريت تخالف تمامًا البيانات التي ترد من خلال المكالمات الهاتفية. وأشار إلى أنه على الرغم من جهود منظمات حماية الطفل، إلا أن الطريف في الأمر أن 85% من الآباء والأمهات يؤيدون العنف في المدارس بل ويباركونه، مؤكدًا أنه للحصول على البيانات الصادقة لا بد من سحب عينة تمثل المجتمع وأدواته، باعتبار أن عينات الاتصالات الهاتفية غير صالحة للرصد.

وتساءلت الكاتبة عواطف عبد اللطيف عن الجهة الأنسب للتعامل مع قضايا حماية الأطفال وإرشادهم في إطار مقارنة بين الشرطة ومنظمات المجتمع المدني .. مشيرة إلى وجود تخوف لدى بعض الشعوب العربية من التعامل مع الشرطة مثلا كثقافة مجتمعة يصعب معالجتها. وأضافت أن السودانيين بشكل عام لايحبذون التعامل المباشر مع الشرطة في القضايا الاجتماعية.

وتحدّث استشاري نفسي من مركز التأهيل الاجتماعي "العوين" عن تحديد عمر الطفل المختلف حوله بين كثير من المؤسسات والقوانين المختصة في كل دولة. وقال الدكتور برنارد جربانه عضو مجلس البحوث والمناصرة والسياسات بالمنظمة العالمية لمساعدة الأطفال في إطار إشارته لأهم القضايا المطروحة: إن كل خطوط مساندة الأطفال لديها مبدأ واحد وهو الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال دون تمييز .. مضيفا أنه إذا كان هناك فئة تحتاج الى عناية أكثر "أطفال مخيمات - أطفال في مناطق نزاع" يمكن أن يسلط الضوء عليها .. مضيفاً أن هناك إجراءات مع الشرطة والقضاء في حالات العنف الجنسي، فمثلا، هناك مسارات مرتبطة بين الجهات القضائية والشرطية، إضافة إلى الدعم المعنوي والإرشاد النفسي.

وأكد ضرورة التنسيق بين الجهات المهتمة بحماية الطفل من منظمات مجتمع مدني والمؤسسات الرسمية في الدول بهدف تقديم الخدمة الأمثل لصالح الطفل الذي يحتاجها.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19

 

__________________
(( المسمى الجديد الآن هو الأشخاص ذوي الإعاقة وليس المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة بناء على طلبهم في اجتماعات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك .. الرجاء نسيان المسميات السابقة كلها ))


والله أحبك يا قطر ** قدّ السما وقدّ البحر ** وقدّ الصحاري الشاسعة ** وقدّ حبات المطر ** والله أحبك يا قطر **
رد مع اقتباس