عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 01-18-2012, 03:39 AM
مريم الأشقر مريم الأشقر غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الغاليــ قطر ـة
المشاركات: 550
افتراضي

 

«16» دولة في مؤتمر خطوط مساندة الطفل


انطلقت جلسات المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت رعاية المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة بالتعاون مع منظمة « تشايلد هيلب لاين إنترناشونال » (CHILD HELPLINE INTERNATIONAL) ويشارك في أعمال المؤتمر ست عشرة دولة وهي دول: قطر ومصر، إيران، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، فلسطين، اليمن، الجزائر، السودان، لبنان، العراق، تونس، السعودية، البحرين، المغرب، جيبوتي. وأشارت السيدة فريدة العبيدلي، المدير العام للمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، في كلمتها إلى أن المؤسسة منذ تأسيسها عام (2002) تعمل بمسؤولية كبيرة على أداء رسالتها في مجال حقوق الطفل وتوفير الحماية ضد ما يواجهه من عنف مادي ومعنوي. وأضافت العبديلي: «إن هذا المؤتمر يسعى إلى تبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل وتنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة». وأضافت: «إن الجهود المشتركة تساهم في تكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة والتعاون بين التوجهات الإقليمية». وذكرت أنه منذ يونيو 2010 تقوم المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة بتشغيل خط مساندة الطفل لخدمة مجتمع الطفل في قطر، وهو خط وطني يقدم خدمة مجانية وسرية للأطفال الذين تتعرض حقوقهم للعنف أو المؤشرات المؤدية إليه.

وأوضحت العبيدلي أن الخط المخصص لاتصال الطفل وهو «919» قد استقبل منذ إنشائه حتى اليوم «914» اتصالاً من الأطفال مباشرة أو من مقدمي الرعاية لهم بنسبة 22 بالمائة من مجمل الاتصالات الواردة للخط، وتمثل المشاكل الأسرية نسبة 20.4%، بينما تبلغ الاتصالات المتعلقة بالمشاكل المدرسية 8.2%، فيما تبلغ نسبة الاتصالات نتيجة الإساءة والعنف 6.5 % من مجمل الاتصالات الواردة. وعن المهام الأساسية للمؤسسة تقول: «إنها تشمل توفير خدمة الإيواء الآمن للأطفال الواقعين في دائرة العنف، وتقديم الخدمة المناسبة لهم لتجاوز الظروف الصعبة التي قد تطرأ على حياتهم أو تهدد حقوقهم، وأن توفر لهم الإقامة في جو عائلي، بالإضافة إلى المعونات الأساسية للتأهيل البدني والنفسي، والتعليم». وقالت العبيدلي: «إن مؤسسة الطفل والمرأة قد تخطت جدران بنائها وسعت إلى إتاحة خدمات الحماية وجعلها متاحة للطفل من خلال إنشاء مكاتب لها في المراكز الأمنية، ومداخل الطوارئ في مؤسسة حمد الطبية، كما أنشأت حديثاً غرفة «اللاعنف» المتنقلة والمصاحبة للفعاليات التي تقيمها المؤسسة في مواقع مختلفة.


الاعتداء على الأطفال سمة عالمية


من جانبها نوَّهت ممثلة المنظمة العالمية لمساعدة الأطفال، ننيتا لاروز، في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر إلى انتشار العنف والإساءة ضد الأطفال على المستوى العالمي لأنها موجودة في الثقافات والبيئات الاقتصادية ومستويات الأعمار والتعليم والأصول العرقية.

وأضافت لاروز أن ملايين الأطفال حول العالم يعانون يومياً من اعتداءات مثل التنمر في البيت والضرب في المدرسة، والإساءة إليهم جنسياً وإيذائهم شفوياً وتعذيبهم نفسياً، ودفعهم للعمل بأكثر من طاقتهم وغير ذلك. وأفادت لاروز بأن المرتكبين لهذه الجرائم عادة يكونون من البالغين الذين يثق بهم الأطفال، مبدية تخوفها من وقع هذه الاعتداءات على الأطفال، حيث أن آثارها المدمرة تستمر مدى الحياة.

مضيفة: «إن معظم الأطفال يظلون صامتين، غير قادرين علي التحدث بصوت مرتفع أو خائفين من البوح بما يحصل لهم.

وأشارت لاروز إلى أن خطوط مساندة الأطفال قادرة على المساعدة في علاج هذه المشكلة، وليس هناك جهة أقدر منها على الاستجابة للمشكلات التي يواجهها الأطفال كما يحددها الأطفال أنفسهم، وأضافت لاروز: «في العام 2009 تلقت خطوط مساندة الأطفال حول العالم أكثر من 14 مليون اتصال من الأطفال، 14% منها كانت متعلقة بقضايا العنف والإساءة». وقالت لاروز: «إن خطوط مساندة الأطفال تستمع إليهم وتقدم لهم المشورة، والمساعدة إذا دعت الحاجة، وتقوم بالإحالة إلى الجهات المعنية. واختتمت لاروز حديثها بأن خطوط المساندة تعتبر الخطوة الهامة الأولى لحل مشكلة كثير من الأطفال.


اعتراف أممي بخطوط المساندة


وقدم الدكتور خليفة الجابر، ممثل منظمة « تشايلد هيلب لاين إنترناشونال »، ورقة عمل عن أهمية أدوات المناصرة وجهودها، وضرورة وجود قاعدة بيانات، مُثمِّنا فيها الدور المهم الذي تقوم به خطوط المساندة، وقال الدكتور الجابر إنه في إطار منظومة حماية الطفل، حصلت المنظمة على الصفة الاستشارية للمجلس الاقتصادي التابع للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن ذلك يعني اعترافاً رسمياً بالشبكة العالمية لخطوط المساندة. وأشار الجابر إلى أن العديد من الدراسات الحديثة أثبتت أن خطوط المساندة تعتبر أدوات فعالة وبالغة الأهمية للتصدي للعنف داخل المدارس.ودعا الجابر إلى دعم خطوط المساندة بالدعم المالي المستدام لتحسينها ورفع كفاءتها. وتطرقت إلهيه كونشفير، من منظمة CHI، إلى أهمية تحسين جودة عمل الأعضاء في خطوط المساندة التي تواجه تحديات كبيرة من حيث تحقيق معايير المناصرة. وفي سياق مساهمات ممثلي منظمة مساندة الأطفال العالمية أتت كلمة الدكتور برنارد جير ياكا حول استخدام المعلومات لأغراض الخدمات وتنفيذ البرامج الخاصة بحماية الطفل، مشيراً إلى ضرورة تحسين جودة المعلومات بالمنظمة وزيادة كفاءتها. وقدَّم برنارد توصية بالاهتمام بإعداد الأبحاث ووضع الأدوات اللازمة والقيام بالدراسات وتسهيل البيانات وتوفيرها على الإنترنت، مشيراً إلى أن الدراسات في هذا الجانب تشمل ثقافات متعددة، وأوضح برنارد أن الحاجة ماسة إلى استكشاف فرص جديدة، منوّهاً إلى أن هناك عشرات الملايين من الاتصالات المهمة التي ترد على خطوط المساندة، وأفاد برنارد بأن المنظمة تؤمن بالمشاركة من خلال وسيلة محددة لمشاركة المعلومات والخبرات، مدللاً على ذلك بأن المنظمة ساعدت الأطفال للتحدث والتعبير عن مشاكلهم دون خوف.


إحصائيات خطيرة تبين الاعتداءات على الأطفال


أوضحت الإحصائيات التي وُزِّعت في المؤتمر عن أنشطة منظمة مساندة الأطفال أن خطوط المساندة استقبلت أكثر من 14 مليون اتصال منها 14 % متعلقة بقضايا العنف والإساءة، معظم الحالات تنمر 25 %، إيذاء جسدي 24%، إيذاء جنسي 16 %، إهمال 13 %، وإيذاء عاطفي 12 %. وبالمقارنة مع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تشمل الدول التي ينتسب إليها المؤتمرون نجد أنها بلغت أكثر من 384.000 اتصال، منها 23% إيذاء جسدي، 9 % إيذاء جنسي.20 % إيذاء عاطفي، 10 % إهمال، 16 % تنمر، 8 %عنف منزلي.


أطفال في متاهات الإهمال


أيضاً قدمت سكرتارية المؤتمر دراسة حالة عن تلقي خط المساندة اتصالاً بخصوص ثلاثة أطفال صغار كانوا يعانون من إهمال شديد، وأفاد المتصل بأن والد الأطفال كان مسافراً وأن الأم غالباً ما تترك الأطفال لوحدهم، من جهته قال الجار إنه رأى الأطفال في البيت لوحدهم، مضيفاً أنه شاهد الأطفال أكثر من مرة عالقين بين النافذة و«قبضان الحماية» الخارجية في شقتهم في الطابق الثالث، وأكد الجار أنه كان يسمع صراخ الأطفال الذين غالباً ما كانوا يُتركون لوحدهم لساعات طويلة، وبدوره قام خط المساندة بدائرة الخدمات الاجتماعية والتي أرسلت فريقاً لتقصي الأمر، وبالفعل وجد الفريق أن المعلومات التي قدمها الجار كانت صحيحة وقد تم العمل مع العائلة بشكل وثيق لتحسين الوضع.


تحديات على طاولة النقاش


أثارت عضوية المؤتمر عدداً من القضايا الجدلية التي تختص بأفضل سبل حماية الطفل من الاعتداء، من أهمها التحديات التي تواجه حماية الأطفال في كل دولة ومشاركتها مع بقية عضوية المؤتمر بهدف البحث عن صيغة معالجة أمثل. من جهة أخرى ابتدأ الدكتور خالد عبد الله السعدي طبيب بطوارئ الأطفال في قطر مساهمته بالإشارة إلى أنهم في دولة قطر يواجهون تحدي متابعة الحالات التي تحتاج إلى حماية لأن معظم سكان قطر ليسوا من مواطنيها ويرتبط وجودهم في البلاد بعقد عمل من الجهة المخدومة، يغادر عقب نهايته المقيم دولة قطر إلى بلاده أو أي جهة أخرى، وفي حالة كانت هناك حالة أبلغت مؤسسات حماية الطفل وغادر ذوو الطفل المحتاج إلى متابعة حالته تطل المعضلة، لهذا دعا الدكتور السعدي إلى إعمال التنسيق بين الدول الأعضاء في منظمة مساعدة الأطفال وكل الجهات المهتمة بهذه القضية بهدف متابعة الحالة الخارجة من دولة ما عبر المنظمة المماثلة في الدولة الأخرى التي تحول إليها الطفل.

وأضاف السعدي أن السؤال الذي يجب أن يطرح نفسه على كل المؤتمرين هو جدوى الدور الذي تقوم به المنظمة التي أنتمي إليها وكيفية تطوير هذه المساهمة عبر مشاركة الأفكار مع المنظمات العاملة في المجال، وخلص السعدي إلى ضرورة طرح التحديات التي تواجهها كل الدول الأعضاء وكيفية معالجتهم لها حتى تكتمل الفائدة في الإضافات التي يجدها من قبل المشاركين في المؤتمر، وكذلك سوف يستفيد الأعضاء من طبيعة المشكلة المختلفة عندما تواجههم في المستقبل.


آليات جديدة لزيادة فعالية الاتصالات


من جهته طرح شريف أبوشادي من المجلس القومي لحماية الطفولة في مصر قضية جدوى الاعتماد على آلية خطوط المساندة.. مشيراً إلى أنه من واقع تجربة امتدت عدة سنوات في مصر يجب إعادة النظر فيها، داعياً المؤتمرين إلى بحث هذه القضية للوصول لأفضل الصيغ من أجل تحقيق الهدف وهو حماية كل طفل يتعرض للاعتداء.

أيضاً تحدثت الكاتبة الصحفية عواطف عبد اللطيف عن الجهة الأنسب للتعامل مع قضايا حماية الأطفال وإرشادهم في إطار مقارنة بين الشرطة ومنظمات المجتمع المدني، وأشارت عواطف إلى تخوف لدى بعض الشعوب العربية من التعامل مع الشرطة مثلاً كثقافة مجتمعة يصعب معالجتها، وأضافت أن السودانيين بشكل عام لا يحبذون التعامل المباشر مع الشرطة في القضايا الاجتماعية.


تنسيق من أجل التطوير


وفي ذات سياق طرح القضايا بهدف العصف الذهني تحدث الأخصائي النفسي من مركز التأهيل الاجتماعي «العوين» عن تحديد عمر الطفل المختلف حوله بين كثير من المؤسسات والقوانين المختصة في كل دولة.

وأفاد الدكتور برنارد جربانه، عضو مجلس البحوث والمناصرة والسياسات بالمنظمة العالمية لمساعدة الأطفال، في إطار إشارته لأهم القضايا المطروحة بأن كل خطوط مساندة الأطفال لديها مبدأ واحد وهو الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال دون تمييز، مضيفاً أنه إذا كانت هناك فئة تحتاج إلى عناية أكثر «أطفال مخيمات، أطفال في مناطق نزاع» يمكن أن يُسلط الضوء عليها.

وأضاف برنارد أن هناك إجراءات مع الشرطة والقضاء في حالات العنف الجنسي، مثلاً هناك مسارات مرتبطة بين الجهات القضائية والشرطية، بالإضافة إلى الدعم المعنوي والإرشاد النفسي.

ويخلص الدكتور برنارد إلى ضرورة التنسيق بين الجهات المهتمة بحماية الطفل من منظمات مجتمع مدني والمؤسسات الرسمية في الدول بهدف تقديم الخدمة الأمثل لصالح الطفل الذي يحتاجها.



http://www.al-watan.com/viewnews.asp...atenews4&pge=5

 

__________________
(( المسمى الجديد الآن هو الأشخاص ذوي الإعاقة وليس المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة بناء على طلبهم في اجتماعات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك .. الرجاء نسيان المسميات السابقة كلها ))


والله أحبك يا قطر ** قدّ السما وقدّ البحر ** وقدّ الصحاري الشاسعة ** وقدّ حبات المطر ** والله أحبك يا قطر **
رد مع اقتباس