عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 03-14-2009, 12:15 AM
صفاء الروح صفاء الروح غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 21
افتراضي

 

لكاتب: ramzi mahfouz
المشرفين


التسجيل : الإثنين 29-12-2008
المشاركات : 70

حرر في السبت 07-02-2009 08:32 مساء - الزوار : 136 - ردود : 27


--------------------------------------------------------------------------------





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بدايةً أود التوجه بالشكر للعضو صفاء الروح التي بادرت بهذه الفكرة الجميلة والمفيدة والتي قامت بجهد واضح لإنجاح هذه المبادرة الرائعة ، كما وأود شكر كل من ساهم ويساهم في هذا الملتقى برأيه وخصوصا الدكتور الرومي الذي هو في النهاية سوف يوصلنا إلى المعرفة أكثر بطيف التوحد وماهيته.
كما وأود التاكيد بان الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية لأن الهدف من هذا الملتقى هو الوصول للرأي الارجح والأصوب وأود التقدم باعتذاري بسبب تأخري عن المشاركة والذي يعزى لظروف خاصة مررت بها.
أما بعد،

فيما يخص قضية طيف التوحد وظهور معارضين ومؤيدين لهذه التسمية فأود أن أؤكد على انني من المؤيدين لهذه التسمية، وقبل أن أعلل هذه الاسباب أود الإجابة على بعض الاسئلة التي أوردتها صفاء الروح:


أولاً: من تعريفات التوحد:


*تعريف الجمعية الأمريكية للتوحد(2000م) Autism Society of USA: نوع من الاضطراب في تطور نمو الطفل يظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل تؤثر على مختلف نواحي النمو بالسلب، وتظهر في النواحي الاجتماعية والتواصلية ، العقلية المعرفية والانفعالية والعاطفية والسلوكية...الخ.


* وولفWolf(1988): حالات اضطراب النمو تتضمن القصور في التواصل الانفعالي والعاطفي مع الآخرين ، واضطراب وقصور في مضمون الكلام، والترديد الآلي لمقطع ما يسمعه، حركات آلية غير هادفة، والسلوك النمطي، والمداومة ومقاومة التغيير.


* لوويل، ايكرمان 1997Lowell & Ackerman: النغلاق على الذات والانسحاب للداخل، يضعف الاتصال بالعالم الخارجي ويرفضه، الإنسحاب للداخل ...الخ


* لويس كامل مليكه(1988): ينقصهم التواصل الإنفعالي والعاطفي مع الآخرين، مع وجود اضطرابات على المستوى الارتقائي اللغوي ، الاجتماعي ، الحركي ، الانتباه، الإدراك وعدم إدراك الواقع من حولهم.


*D.S.M.IV 1994: يتصفون بفقدان القدرة على الاستمرار في النمو، مؤثرا بذلك على التواصل اللفظي وغير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي، وغالبا ما يظهر القصور قبل سن 3 سنوات ويؤثر بذلك على التعليم ، وأحيانا مرتبط بتكرار آلي لمقاطع لفظية وعدم القدرة على استخدام الضمائر، ويظهرون مقاوة شديدة للتغير في الروتين اليومي.




ثانيا: العالم الذي وضع مصطلح طيف التوحد:
*في عام 1978م طورت كل من (لورنا وينج )و (جوديث جولد ) معايير التشخيص للتوحد فقد قامتا ببحث 53 ألف طفل تحت سن 15 سنة في منطقة كامبرديل جنوب لندن .


*وجدت كل من وينج وجولد أن المجموعة التي كانت تعاني صعوبات اجتماعية كانت أيضاً تعاني قصوراً في المقدرة على التخييل والكلام وانطلاقا من هذه الدراسة نشأ مصطلح ثالوث الأعراض ليصف السمات الأساسية التي يظهرها جميع من يعاني التوحد تعد دراسة وينج وجوديث جولد عام 1979م من أهم الدراسات في تاريخ التوحد حيث أن تعبير ثالوث الأعراض يستخدم بشكل واسع حالياً وأصبح متعارفاً عليه .


*في عام 1988م لاحظت د- وينج وجود نطاق واسع جداً من الاختلافات في شدة ثالوث الأعراض لاضطراب التوحد بين شخص وآخر فاستخدمت مصطلح (اضطرابات طيف التوحد )للإشارة إلى النطاق الواسع للتوحد .


بعدما ذكر سابقا و في ردي على مشاركة الاستاذ الرومي فإنني أعتبر مصطلح طيف التوحد مصطلح في كامل الصحة حيث انه اختصر الكثير و حال بيننا وبين الخلط مع اضطرابات النمو الشاملة التي هي كثيرة جدا ويمكنك اعتبار أي طول أو قصر شاذ في عضو من جسم الانسان من اضطرابات النمو الشاملة التي هي ليست فقط ما ذكرت سابقاً.
لهذا يعتبر مصطلح طيف التوحد مصطلحا صحيحا وله أساس علمي وليس من كلام أرباب المؤتمرات الذين لا جديد لديهم ليضيفوه بحسب كلام الاستاذ الرومي وأعتقد ان كل من لورنا وينج و جوديث جولد اللتان طورتا معايير التشخيص للتوحد ببحث عينة من 53 ألف طفل في عام 1978 واللتان هما مصدر مصطلح ثالوث الاعراض الذي هو من أهم الدراسات في تاريخ التوحد والذي أصبح كل من يتكلم عن التوحد الآن يستخدمه أعتقد أن هاتان العالمتان ليستا من أرباب المؤتمرات، لهذا المصطلح صحيح و لا يجب تجاوزه بمصطلحات أخرى مثل سحايب أو ألوان.
وبالنسبة إلى اعتماد تصنيف الـ DSM IV فهذا التصنيف ظهر في عام 1994 ونحن الآن في عام 2009 أي أنه مضى عليه أكثر من 15 عاما ومنذ ذلك الحين تطورت الدراسات والأبحاث المتعلقة بالتوحد كثيراً مما يجعلنا باعتقادي بحاجة إلى DSM جديد والذي اكاد أجزم انه سوف يحتوي على مصطلح طيف التوحد.


وفي النهاية لا بد من الإشارة إلى ان الـ DSM IV وضع مجموعة من البنود والقواعد ، ولكن ليس لاستخدامها كنقاط تشخيص بل كدليل توجيهي لتشخيص اضطرابات التطور العامة ، كما أنه ليس هناك مقاييس واضحة لتقدير درجة الأعراض المرضية وحدتها ، لذلك فإن التفريق بين أحد المجموعات والآخر صعباً جداً ، فالطفل التوحدي Autistic child يمكن أن تتحسن حالته ويدخل مجموعة اضطرابات التطور العامة غير المحددة(PDD –NOS) كما أن طفلاً آخر يبدأ تشخيصه كحالة اضطرابات التطور العامة غير المحددة ( PDD- NOS ) وبعد مدة تظهر عليه أعراض تجعل تشخيصه اضطراب التوحد Autistic disorders .
لابد أن نتذكر ، أنه مهما كان التشخيص لأي من الأنواع والمجموعات السابق ذكرها فإن العلاج متشابه.


حفظكم الله وأدامكم لهذه الفئة
رمزي محفوظ