فروض البحث :
1-هل توجد فروق بين متوسطى رتب درجات مهارة الاستخدام الاجتماعى للغة للمجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج التدريبى وهذه الفروق لصالح التطبيق البعدى ؟
2-هل توجد فروق بين متوسطى رتب درجات سلوك إيذاء الذات للمجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعد التطبيق وهذه الفروق لصالح التطبيق البعدى ؟
3-هل توجد فروق بين متوسطى رتب درجات مهارة الاستخدام الاجتماعى للغة للمجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبى وهذه الفروق لصالح المجموعه التجريبية ؟
4-هل توجد فروق بين متوسطى رتب درجات سلوك إيذاء الذات للمجموعتين ( للمجموعة التجريبية والضابطة ) بعد تطبيق البرنامج التدريبى وهذه الفروق لصالح المجموعه التجريبية ؟
5-هل يختلف متوسطي رتب درجات مهارة الاستخدام الاجتماعى للغة واختبارسلوك إيذاء الذات بعد تطبيق البرنامج التدريبى فى القياس التتبعى ؟
- العينة:
- العينة المستخدمة ضمت عشرة أطفال (10 ذكور) ممن تتراوح أعمارهم من 12-16 عاما
- ثم تقسيمهم إلى مجموعتين أولاهما تجريبية والأخرى ضابطة - مع مراعاة التجانس في أفراد العينة من حيث درجة الإعاقة والسن ودرجة الذكاء والمستوى الاجتماعي الإقتصادي.
- الحدود المكانية تم اختيار عينة البحث من مدرسة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من محافظة القليوبية. كما أن بيئة التدريب على المهارات المستهدفة تقل بها المثيرات التي يمكن أن تشتت المراهق المعاق عقليا.
- الحدود الزمنية للبحث :
يستغرق تطبيق البرنامج 48 جلسة تقريباً بواقع أربع جلسات فى الأسبوع ، بالإضافة للتعاون الملموس من قبل الأسرة ) هذا بواقع ثلاثة أشهر بحيث يتلقى المراهق المعاق عقليا الجلسات بصورة فردية وكذلك في صورة جماعية، وأيضا من خلال التدريب على مهارات الحياة اليومية، وكذلك مهارات اليومية من خلال الأسرة، على أن تكون مده الجلسات الفردية تقريباً 35 دقيقة).
نتائج البحث:
أوضحت نتائج البحث صحة جميع الفروض الموضوعة حيث:
1- وجود فروق دالة احصائيا عند مستوى05,0 بين متوسطى رتب درجات مهارة تنمية الاستخدام الاجتماعى للغة لمجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج التدريبى وهذه الفروق لصالح التطبيق البعدى).
2- وجود فروق دالة احصائيا عند مستوى05,0بين متوسطى رتب درجات سلوك إيذاء الذات للمجموعتى التجريبية بعد تطبيق البرنامج التدريبى فى خفض سلوك إيذاء وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية أى أن متوسط الطلاب الذين تعرضوا للبرنامج التدريبي.
3- ينص الفرض الثالث على أنه توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى01,0 عند مستوى 01,بين متوسطى درجات مهارة الاستخدام الاجتماعى للغة للمجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبى وهذه الفروق لصالح المجموعه التجريبية .
4- ينص الفرض الرابع على أنه توجد فروق دالة احصائيا عند مستوى 01,0 بين متوسطى رتب درجات سلوك إيذاء الذات للمجموعتين ( للمجموعة التجريبية والضابطة ) بعد تطبيق البرنامج التدريبى وهذه الفروق لصالح المجموعه التجريبية.
5- لا توجد فروق دالة احصائيا بين متوسطى رتب درجات مهارة تنمية الاستخدام الاجتماعى للغة ومقياس سلوك إيذاء الذات للمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج التدريبى وبعد تغير متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى القياسيين البعدى والتتبعى، وهى غير دالة ، وهو ما يعنى استمرار عينة البحث فى الاحتفاظ بأثر البرنامج التدريبى فى تنمية مهارة الاستخدام الاجتماعى للغة ، وخفض سلوك إيذاء الذات لدى المراهقين المعاقين عقليا ، وقد تحققت فعالية البرنامج المطبق .
توصيات البحث:
ومن هذه التوصيات :
انطلاقا من هذا البحث يوصى الباحث بضرورة العناية بالمرهقين المعاقين عقليا فى جميع النواحى النفسية واللغوية والاجتماعية حتى يسهل تكيفهم فى المجتمع الذى يتعايشون فيه.
1- من واقع خبرة الباحث يوصى بضرورة تفعيل غرف التخاطب واللغة فى مدراس التعليم العام والخاص ويتم معالجة الطلاب الذين يعانون من مشاكل لغوية منذ الصغر حتى يسهل دمجهم فى المجتمع الخارجى.
2- ضرورة الاكتشاف المبكر لحالات فقد النطق مع سرعة علاج هؤلاء المراهقين وذلك حرصا على حالاتهم النفسية والتكيفية.
3- ضرورة إعداد وتأهيل معلمى التربية الخاصة فى مدارس التربية الخاصة ومدارس الدمج على اكسابهم فنيات التخاطب اللغوى خاصة حتى يسهل تدريب هؤلاء الطلاب وتعديل مشاكلهم الكلامية.
4- ضرورة التوسع فى مراكز الجمعيات الخيرية والعيادات خاصة للوقوف على الأسباب التى تفاقم من مشكلات التخاطب والكلام.
5- يوصى الباحث بضرورة تدريب الأباء والأمهات على فنيات التخاطب اللغوى حتى يسهل معالجة أطفالهم منذ الصغر فى حلقات وورش عمل فى مراكز الأمومة والطفولة حتى يسهل معالجة مشاكل النطق واللكلام لدى أطفالهم.
6- يوصى الباحث بتفعيل حصص اللغة العربية ويحب ان تكون جذابة وذات إثراء معرفى سلوكى فى خلق جو من الحب والألفة للمعاقين عقليا داخل الغرفة الصفية.
7- العمل على بحث المشاكل التى يعانى منها المعاقين عقليا وإيجاد طرق الحل حتى يحيا المعاق عقليا حياة طيبة.
8- يوصى الباحث بالاهتمام بالبحوث العربية على الفئات الخاصة حيث يعانى ومازال يعانى هذا الميدان من قلة الدراسات التدريبية فى مجال المشاكل السلوكية والاضطرابات السلوكية.
9- يوصى الباحث بضرورة تطبيق البرامج التدريبية فى المواقف الطبيعية بحيث تترسخ مهارات الاستخدام الاجتماعى للغة فى المواقف التواصلية والحيايتة.