منتدى أطفال الخليج ذوي الاحتياجات الخاصة

منتدى أطفال الخليج ذوي الاحتياجات الخاصة (http://www.gulfkids.com/vb/index.php)
-   منتدى منع الإساءة للطفل والمرأة (http://www.gulfkids.com/vb/forumdisplay.php?f=13)
-   -   قطر تستضيف المؤتمر التشاوري لخطوط مساندة الطفل (http://www.gulfkids.com/vb/showthread.php?t=8368)

مريم الأشقر 01-18-2012 03:29 AM

قطر تستضيف المؤتمر التشاوري لخطوط مساندة الطفل
 
قطر تستضيف المؤتمر التشاوري لخطوط مساندة الطفل....إضافة أولى وأخيرة


أوضحت الدكتورة إلهام إن السمات الأساسية لأي خط حماية ومساندة للطفل يهدف إلى كسر حاجز الصمت بين الأسرة والمجتمع وتعزيز حقوق الطفل وبناء نهج يركز على الطفل في ممارسته والتي تشمل عدة أمور كالاستماع للطفل واحترام ما يقوله والحديث معه وتقديم المعلومات له عند الضرورة بطريقة تناسب تطوره و فهمة وقدراته وأيضاً التركيز على احتياجات وحقوق الطفل بمحاولة رؤية العالم من وجهة نظره والعمل مع الطفل بطريقة تشجع مشاركته وتستفيد من مكامن القوة لديه وتمكنه من اتخاذ القرارات كشخصية منفردة ، مؤكدة أن الثقة هي الصفة الرئيسية للخط في كافة العلاقات التي تشمل المساعدة لاسيما وان المرشدين يعون تماماً السياسة المرتبطة بالسرية والعلاقة بين ذلك وعملهم .

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة تشايلد هيلب لاين انترناشونال (خط مساندة الأطفال الدولي)هي منظمة غير حكومية وغير ربحية تعتمد في ميزانيتها على الاشتراكات السنوية بالإضافة إلى التبرعات من بعض الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية، وتأسست عام 2003 ومقرها أمستردام - هولندا ويشترك فيها أكثر من 150 دولة ولها 164 فرعا، ويعتبر خط مساندة الطفل الواجهة الأمامية للحرب على الإساءة للأطفال، وخطوط مساندة الطفل في هذه المنظمة هي جزء من حركة عالمية لعدة منظمات تجتمع معاً وتتشارك في الأفكار لضمان سماع صوت كل طفل، وتشمل المنظمة أقاليم العالم الخمسة ، وهي الإقليم الإفريقي ويضم 34 دولة، الإقليم الأمريكي والكاريبي ويضم 32 دولة، والأسيوي والباسيفيكي ويضم 33 دولة، والإقليم الأوروبي ويضم 44 دولة، وإقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا MENA ويضم 21 دولة. وبحسب تقييم المنظمة للخدمات المقدمة في هذه الدول ، وتطبيق المعايير للاعتراف بها ، يتحدد اشتراك الدولة في المنظمة كعضو كامل العضوية أو عضو مشارك.وينتخب من بين هذه الدول ممثل إقليمي لكل إقليم من الأقاليم الخمسة ، يمثل الدول الأعضاء ، والذي يعمل على مساعدة الدول في تنفيذ برامجها والبرامج التي تنفذ من قبل المنظمة في هذا الإقليم ويكون الممثل الإقليمي هو حلقة الوصل بين الدول الأعضاء في الإقليم وبين الإدارة العامة للمنظمة، وتعنى منظمة (خط مساندة الطفل) بتوعية الطفل بحقوقه وحمايته من أي عنف أو إساءة موجهة إليه كما تعمل على زيادة الوعي لديه بخدمات الخط والمشاركة الفعالة في نشاط المنظمة وتقييم أعمالها ومتابعة تنفيذها للبرامج.

وتبدأ مشاركة الأطفال من جميع فئات المجتمع في عمل السياسات الخاصة لمساندة الطفل وحقوقه خاصة بعد صدور قانون الطفل من الأُمم المتحدة والذي تم اعتماده من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989 وبدأ تنفيذه وتطبيقه في سبتمبر عام 1990، وتعني مشاركة الطفل في منظمة خط مساندة الطفل العالمية إيجاد برامج صديقة مبنية على حاجة الطفل وتوقعاته، وتحسين أوضاع الخط ووضع تصوراتهم في نوعية الخدمات المقدمة، فضلا عن تحسين خط مساعدة الطفل مما يؤدي إلى الاتصال الأكثر من الأطفال ذوي الاحتياج، كما ويساعد الخط على التأكد من حماية الأطفال، ويخلق الوعي عند الأطفال بحقوقهم، ويؤدي إلى تمكين الأطفال من التعبير عن أنفسهم، كما يؤكد على سماع أصواتهم مما يؤدي إلى التأثير على صانعي القرار وواضعي الاستراتيجيات خاصة بالنسبة لخط مساندة الطفل.

// قنا //


http://www.qnaol.net/QNAAr/News_Bull..._955_0025.aspx

مريم الأشقر 01-18-2012 03:30 AM

قطر تستضيف المؤتمر التشاوري لخطوط مساندة الطفل في الشرق الأوسط


تنطلق بالدوحة غدا /الاثنين/ أعمال المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط، الذي تنظمه المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد آل ثاني رئيس المجلس الأعلى لشئوون الأسرة ، ويستمر ثلاثة أيام.

ويشارك في المؤتمر 16ممثلو ست عشرة دولة هي مصر،إيران ،الأمارات العربية المتحدة ، الأردن ، فلسطين، اليمن ، الجزائر، قطر، السودان ، لبنان، العراق تونس،السعودية،البحرين،المغرب، وجيبوتي.

ويهدف المؤتمر التشاوري الإقليمي إلى تبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل، هذا بالإضافة إلى الأهداف الفرعية التي تتضمن تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة، وإيجاد الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة، والتفكير في التوجهات الإقليمية، بجانب عرض تقرير خطة عمل للمنطقة واحتياجات التدريب الإقليمية، وتقديم ورشات عمل وجلسات حسب الحاجات التدريبية المطلوبة من قبل الأعضاء، وتوفير قاعدة للتداول والتدريب حول قضايا دولية تحتاج إلى مدخلات إقليمية خاصة.

ويتضمن المؤتمر التشاوري سبعة محاور، حيث يستعرض المحور الأول جولة مقدمات حول النقل والإمداد، ويتناول المحور الثاني : مبادئ– معايير – ممارسات أما المحور الثالث فيتحدث عن تجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ، والمحور الرابع عن الشركاء الإقليميين وحركة مساندة خطوط الطفل ، فيما يتناول المحور الخامس أفضل الممارسات لتعزيز قدرة تمكين الطفل، وفي المحور السادس العنف ضد الأطفال و دور خطوط مساعدة الطفل، وسيكون المحور السابع عبارة عن مناقشة مفتوحة للمواضيع المثيرة للاهتمام.

ونوهت الدكتورة إلهام بدر السادة مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة، بأن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة دشنت في الأول من يونيو 2010 خط المساندة (919) وهو خط مجاني يقدم الخدمة للأطفال واليافعين ممن هم دون سن الثامنة عشرة يعمل على مدار 24 ساعة ، ويعمل ضمن مركـز اتصالات حديث ومتطور يواكب معايير الجودة في الاتصالات الدولية.

وأشارت الى أن تطوير وتنفيذ قاعدة بيانات خط مساندة الطفل جاء بعد دراسة كاملة لاحتياجات الخط، والأخذ بالاعتبار سرية المعلومات والمعايير المعتمدة من قبل الشبكة الدولية لخطوط مساندة الطفل (CHI)، حيث تعمل قاعدة البيانات على رصد عدد الاتصالات وأنواعها ومتابعة المتصلين الذين يرغبون في تقديم المساعدة لهم، كما تعمل على توفير معلومات إحصائية كاملة عن الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل.

وأضافت مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة أن عدد الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل بلغ منذ تأسيسه حتى تاريخ اليوم (941) اتصالاً وذلك من الأطفال أو مقدمي الرعاية لهم ، بنسبة 22% من مجمل الاتصالات الواردة لخط المساندة وتنحصر في المشاكل الأسرية (20,4%)، بينما تبلغ تلك التي تتعلق بالمشاكل المدرسية(8,2%)، فيما جاءت نسبة الاتصالات نتيجة الإساءة والعنف( 6,5%).

ولفتت الدكتورة إلهام إلى أن خط مساندة الطفل حصل على العضوية الكاملة لمنظمة child helpline international وهي شبكة دولية مكونة من خطوط مساندة الأطفال حول العالم ، تعمل على حماية حقوق الأطفال انطلاقاً من إيمانها بأن الأطفال والمراهقين يتمتعون بحقوق وأنهم هم أنفسهم الأقدر على تحديد مشكلاتهم إذا ما تم تزويدهم بالأدوات والوسائل الملائمة لذلك، حيث يبلغ عدد الدول المشاركة في هذه المنظمة أكثر من 150 دولة ، وتصل خبرات بعض الأعضاء إلى أكثر من 50 سنة في مجال خطوط مساندة ومساعدة الأطفال.

وأشارت إلى أن خط 919 يسهم في إيجاد حماية للأطفال من جميع أنواع المخاطر التي يتعرضون لها بالإضافة الى وجود فريق متخصص من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين مؤهلين للتعامل مع سرية الاتصالات الواردة إلى خط مساندة الطفل ، فضلاً عن ان هذا التواصل المباشر بين الطفل والأخصائيين يعتبر تطبيق عملي لأحدث ما توصلت اليه الدراسات العلمية من توصيات بضرورة التواصل المباشر بين صاحب المشكلة والوسيط لمنع أي بوادر للتصدع الأسري .


http://www.fananews.com/?p=477704

مريم الأشقر 01-18-2012 03:31 AM

"حماية الطفل والمرأة" تنظم المؤتمر التشاوري لخطوط المساندة في الشرق الأوسط


يقام برعاية الشيخة حصة بنت حمد غداً.."حماية الطفل والمرأة" تنظم المؤتمر التشاوري لخطوط المساندة في الشرق الأوسط

د. إلهام: خط المساندة 919 تلقى 941 اتصالا منذ تدشينه عام 2010

المؤتمر يناقش 7 محاور من قبل 16 دولة مشاركة

قاعدة بيانات لرصد عدد الاتصالات ومتابعة المتصلين الذين يرغبون في المساعدة



هديل صابر


تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد آل ثاني — رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة — تنظم المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط، الذي يقام في الفترة من 16 — 18 الجاري بفندق أوريكس روتانا، وتشارك في المؤتمر 16 دولة هي مصر، إيران، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، فلسطين، اليمن، الجزائر، قطر، السودان، لبنان، العراق، تونس، السعودية، البحرين، المغرب، جيبوتي، ويهدف المؤتمر التشاوري الإقليمي الى تبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل، هذا بالإضافة إلى الأهداف الفرعية التي تتضمن تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة، وإيجاد الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة، والتفكير في التوجهات الإقليمية، بجانب عرض تقرير خطة عمل للمنطقة واحتياجات التدريب الإقليمية، وتقديم ورشات عمل وجلسات حسب الحاجات التدريبية المطلوبة من قبل الأعضاء، وتوفير قاعدة للتداول والتدريب حول قضايا دولية تحتاج إلى مدخلات إقليمية خاصة.

وقالت الدكتورة إلهام بدر السادة مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة، إن المؤتمر التشاوري يتضمن سبعة محاور، مشيرة الى أن المحور الأول يستعرض جولة مقدمات حول النقل والإمداد، ويتناول المحور الثاني: مبادئ — معايير — ممارسات أما المحور الثالث فيتحدث عن تجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ، والمحور الرابع عن الشركاء الإقليميين وحركة مساندة خطوط الطفل، فيما يتناول المحور الخامس أفضل الممارسات لتعزيز قدرة تمكين الطفل، وفي المحور السادس العنف ضد الأطفال ودور خطوط مساعدة الطفل، وسيكون المحور السابع عبارة عن مناقشة مفتوحة للمواضيع المثيرة للاهتمام.

ونوهت الدكتورة الهام بدر بأن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة دشنت في الاول من يونيو 2010 خط المساندة (919) وهو خط مجاني يقدم الخدمة للأطفال واليافعين ممن هم دون سن الثامنة عشرة يعمل على مدار 24 ساعة، ويعمل ضمن مركـز اتصالات حديث ومتطور يواكب معايير الجودة في الاتصالات الدولية، وأشارت الى أن تطوير وتنفيذ قاعدة بيانات خط مساندة الطفل جاء بعد دراسة كاملة لاحتياجات الخط، والأخذ بالاعتبار سرية المعلومات والمعايير المعتمدة من قبل الشبكة الدولية لخطوط مساندة الطفل (CHI)، حيث تعمل قاعدة البيانات على رصد عدد الاتصالات وأنواعها ومتابعة المتصلين الذين يرغبون في تقديم المساعدة لهم، كما تعمل على توفير معلومات إحصائية كاملة عن الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل.

وأضافت مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة موضحة أن عدد الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل بلغ منذ تأسيسه حتى تاريخ اليوم (941) اتصالاً وذلك من الأطفال أو مقدمي الرعاية لهم، بنسبة 22% من مجمل الاتصالات الواردة لخط المساندة وتنحصر في المشاكل الأسرية (20،4%)، بينما تبلغ تلك التي تتعلق بالمشاكل المدرسية (8،2%)، فيما جاءت نسبة الاتصالات نتيجة الإساءة والعنف (6،5%).

ولفتت الدكتورة إلهام إلى أنَّ خط مساندة الطفل حصل على العضوية الكاملة لمنظمة child helpline international وهي شبكة دولية مكونة من خطوط مساندة الأطفال حول العالم، تعمل على حماية حقوق الأطفال انطلاقاً من إيمانها بأن الأطفال والمراهقين يتمتعون بحقوق وأنهم هم أنفسهم الأقدر على تحديد مشكلاتهم إذا ما تم تزويدهم بالأدوات والوسائل الملائمة لذلك، حيث يبلغ عدد الدول المشاركة في هذه المنظمة أكثر من 150 دولة، وتصل خبرات بعض الأعضاء إلى أكثر من 50 سنة في مجال خطوط مساندة ومساعدة الأطفال، وأشارت إلى أن خط 919 يسهم في إيجاد حماية للأطفال من جميع أنواع المخاطر التي يتعرضون لها بالإضافة إلى وجود فريق متخصص من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين مؤهلين للتعامل مع سرية الاتصالات الواردة إلى خط مساندة الطفل، فضلاً عن ان هذا التواصل المباشر بين الطفل والأخصائيين يعتبر تطبيقا عمليا لأحدث ما توصلت إليه الدراسات العلمية من توصيات بضرورة التواصل المباشر بين صاحب المشكلة والوسيط لمنع أية بوادر للتصدع الأسري.

موضحة إن السمات الأساسية لأي خط حماية ومساندة للطفل يهدف إلى كسر حاجز الصمت بين الأسرة والمجتمع وتعزيز حقوق الطفل وبناء نهج يتركز على الطفل في ممارسته والتي تشمل عدة أمور كالاستماع للطفل واحترام ما يقوله والحديث معه وتقديم المعلومات له عند الضرورة بطريقة تناسب تطوره وفهمه وقدراته وأيضاً التركيز على احتياجات وحقوق الطفل بمحاولة رؤية العالم من وجهة نظره والعمل مع الطفل بطريقة تشجع مشاركته وتستفيد من مكامن القوة لديه وتمكنه من اتخاذ القرارات كشخصية منفردة، مؤكدة أن الثقة هي الصفة الرئيسية للخط في كافة العلاقات التي تشمل المساعدة لاسيما ان المرشدين يعون تماماً السياسة المرتبطة بالسرية والعلاقة بين ذلك وعملهم.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة تشايلد هيلب لاين انترناشونال (خط مساندة الأطفال الدولي) هي منظمة غير حكومية وغير ربحية تعتمد في ميزانيتها على الاشتراكات السنوية بالإضافة الى التبرعات من بعض الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية، وتأسست عام 2003 ومقرها أمستردام — هولندا ويشترك فيها أكثر من 150 دولة ولها 164 فرعا، ويعتبر خط مساندة الطفل الواجهة الأمامية للحرب على الإساءة للأطفال، وخطوط مساندة الطفل في هذه المنظمة هي جزء من حركة عالمية لعدة منظمات تجتمع معاً وتتشارك في الأفكار لضمان سماع صوت كل طفل، وتشمل المنظمة أقاليم العالم الخمسة، وهي الإقليم الإفريقي ويضم 34 دولة، الإقليم الأمريكي والكاريبي ويضم 32 دولة، والأسيوي والباسيفيكي ويضم 33 دولة، والإقليم الأوروبي ويضم 44 دولة، وإقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا MENA ويضم 21 دولة.

وبحسب تقييم المنظمة للخدمات المقدمة في هذه الدول، وتطبيق المعايير للاعتراف بها، يتحدد اشتراك الدولة في المنظمة كعضو كامل العضوية أو عضو مشارك. وينتخب من بين هذه الدول ممثل إقليمي لكل إقليم من الأقاليم الخمسة، يمثل الدول الأعضاء، ويعمل على مساعدة الدول في تنفيذ برامجها والبرامج التي تنفذ من قبل المنظمة في هذا الإقليم ويكون الممثل الإقليمي هو حلقة الوصل بين الدول الأعضاء في الإقليم وبين الإدارة العامة للمنظمة، وتعنى منظمة (خط مساندة الطفل) بتوعية الطفل بحقوقه وحمايته من أي عنف أو إساءة موجهة إليه كما تعمل على زيادة الوعي لديه بخدمات الخط والمشاركة الفعالة في نشاط المنظمة وتقييم أعمالها ومتابعة تنفيذها للبرامج.

وتبدأ مشاركة الأطفال من جميع فئات المجتمع في عمل السياسات الخاصة لمساندة الطفل وحقوقه خاصة بعد صدور قانون الطفل من الأُمم المتحدة والذي تم اعتماده من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989 وبدأ تنفيذه وتطبيقه في سبتمبر عام 1990، وتعني مشاركة الطفل في منظمة خط مساندة الطفل العالمية إيجاد برامج صديقة مبنية على حاجة الطفل وتوقعاته، وتحسين أوضاع الخط ووضع تصوراتهم في نوعية الخدمات المقدمة، فضلا عن تحسين خط مساعدة الطفل مما يؤدي إلى الاتصال الأكثر من الأطفال ذوي الاحتياج، كما يساعد الخط على التأكد من حماية الأطفال، ويخلق الوعي عند الأطفال بحقوقهم، وتؤدي الى تمكين الأطفال من التعبير عن أنفسهم، كما تؤكد على سماع أصواتهم مما يؤدي إلى التأثير على صانعي القرار وواضعي الاستراتيجيات خاصة بالنسبة لخط مساندة الطفل، ونذكر أن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة كانت قد نظمت ورشة عمل تدريبية للعاملين في مجال خطوط المساندة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في يوليو الماضي.



http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2012-01-15

مريم الأشقر 01-18-2012 03:31 AM

16دولة تشارك في تشاوري خطوط مساندة الطفل


http://www.mo3afa.com/vb/imgcache/11887.imgcache.jpg

• د. إلهام بدر: خط مساندة الطفل تلقى941 اتصالا منذ يونيو 2010

• 20%من الاتصالات تتعلق بالمشاكل الأسرية

• 8,2% من الشكاوى تتعلق بالمدارس و6,5 للإساءة والعنف



كتبت: منال عباس


تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد آل ثاني رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تنظم المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط، والذي يقام في الفترة من 16 -18م بفندق أوريكس روتانا.

ويشارك في المؤتمر 16 دولة ممثلة في قطر ومصر، إيران، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، فلسطين، اليمن، الجزائر، السودان، لبنان، العراق، تونس، السعودية، البحرين، المغرب، جيبوتي، ويهدف المؤتمر التشاوري الإقليمي إلى تبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل، هذا بالإضافة إلى الأهداف الفرعية التي تتضمن تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة، وإيجاد الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة، والتفكير في التوجهات الإقليمية، بجانب عرض تقرير خطة عمل للمنطقة واحتياجات التدريب الإقليمية، وتقديم ورشات عمل وجلسات حسب الحاجات التدريبية المطلوبة من قبل الأعضاء، وتوفير قاعدة للتداول والتدريب حول قضايا دولية تحتاج إلى مدخلات إقليمية خاصة.

وقالت الدكتورة إلهام بدر السادة مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة، إن المؤتمر التشاوري يتضمن سبع محاور، مشيرة إلى أن المحور الأول يستعرض جولة مقدمات حول النقل والإمداد، ويتناول المحور الثاني : مبادئ– معايير – ممارسات أما المحور الثالث يتحدث عن تجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ، والمحور الرابع عن الشركاء الإقليميين وحركة مساندة خطوط الطفل، فيما يتناول المحور الخامس أفضل الممارسات لتعزيز قدرة تمكين الطفل، وفي المحور السادس العنف ضد الأطفال ودور خطوط مساعدة الطفل، وسيكون المحور السابع عبارة عن مناقشة مفتوحة للمواضيع المثيرة للاهتمام.

نوهت الدكتورة الهام بدر إلى أن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة دشنت في الأول من يونيو 2010 خط المساندة (919) وهو خط مجاني يقدم الخدمة للأطفال واليافعين ممن هم دون سن الثامنة عشرة يعمل على مدار 24 ساعة، ويعمل ضمن مركـز اتصالات حديث ومتطور يواكب معايير الجودة في الاتصالات الدولية، وأشارت إلى أن تطوير وتنفيذ قاعدة بيانات خط مساندة الطفل جاء بعد دراسة كاملة لاحتياجات الخط، والأخذ بالاعتبار سرية المعلومات والمعايير المعتمدة من قبل الشبكة الدولية لخطوط مساندة الطفل (CHI)، حيث تعمل قاعدة البيانات على رصد عدد الاتصالات وأنواعها ومتابعة المتصلين الذين يرغبون في تقديم المساعدة لهم، كما تعمل على توفير معلومات إحصائية كاملة عن الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل.

وأضافت أن عدد الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل بلغ منذ تأسيسه حتى تاريخ اليوم (941) اتصالاً وذلك من الأطفال أو مقدمي الرعاية لهم، بنسبة 22% من مجمل الاتصالات الواردة لخط المساندة وتنحصر في المشاكل الأسرية(20,4%)، بينما تبلغ تلك التي تتعلق بالمشاكل المدرسية(8,2%)، فيما جاءت نسبة الاتصالات نتيجة الإساءة والعنف( 6,5%).
ولفتت الدكتورة إلهام إلى أن خط مساندة الطفل حصل على العضوية الكاملة لمنظمة child helpline international وهي شبكة دولية مكونة من خطوط مساندة الأطفال حول العالم، تعمل على حماية حقوق الأطفال انطلاقاً من إيمانها بأن الأطفال والمراهقين يتمتعون بحقوق وأنهم هم أنفسهم الأقدر على تحديد مشكلاتهم إذا ما تم تزويدهم بالأدوات والوسائل الملائمة لذلك، حيث يبلغ عدد الدول المشاركة في هذه المنظمة أكثر من 150 دولة، وتصل خبرات بعض الأعضاء إلى أكثر من 50 سنة في مجال خطوط مساندة ومساعدة الأطفال، وأشارت إلى أن خط 919 يسهم في إيجاد حماية للأطفال من جميع أنواع المخاطر التي يتعرضون لها بالإضافة إلى وجود فريق متخصص من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين مؤهلين للتعامل مع سرية الاتصالات الواردة إلى خط مساندة الطفل، فضلاً عن أن هذا التواصل المباشر بين الطفل والأخصائيين يعتبر تطبيقا عمليا لأحدث ما توصلت إليه الدراسات العلمية من توصيات بضرورة التواصل المباشر بين صاحب المشكلة والوسيط لمنع أية بوادر للتصدع الأسري.

موضحة ان السمات الأساسية لأي خط حماية ومساندة للطفل يهدف إلى كسر حاجز الصمت بين الأسرة والمجتمع وتعزيز حقوق الطفل وبناء نهج يتركز على الطفل في ممارسته والتي تشمل على عدة أمور كالاستماع للطفل واحترام ما يقوله والحديث معه وتقديم المعلومات له عند الضرورة بطريقة تناسب تطوره وفهمه وقدراته وأيضاً التركيز على احتياجات وحقوق الطفل بمحاولة رؤية العالم من وجهة نظره والعمل مع الطفل بطريقة تشجع مشاركته وتستفيد من مكامن القوة لديه وتمكنه من اتخاذ القرارات كشخصية منفردة، مؤكدة أن الثقة هي الصفة الرئيسية للخط في كافة العلاقات التي تشمل المساعدة لاسيما وأن المرشدين يعون تماماً السياسة المرتبطة بالسرية والعلاقة بين ذلك وعملهم.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة تشايلد هيلب لاين انترناشونال (خط مساندة الأطفال الدولي)هي منظمة غير حكومية وغير ربحية تعتمد في ميزانيتها على الاشتراكات السنوية بالإضافة إلى التبرعات من بعض الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية، وتأسست عام 2003 ومقرها أمستردام - هولندا ويشترك فيها أكثر من 150 دولة ولها 164 فرعا، ويعتبر خط مساندة الطفل الواجهة الأمامية للحرب على الإساءة للأطفال، وخطوط مساندة الطفل في هذه المنظمة هي جزء من حركة عالمية لعدة منظمات تجتمع معاً وتتشارك في الأفكار لضمان سماع صوت كل طفل، وتشمل المنظمة أقاليم العالم الخمسة، وهي الإقليم الإفريقي ويضم 34 دولة، الإقليم الأمريكي والكاريبي ويضم 32 دولة، والأسيوي والباسيفيكي ويضم 33 دولة، والإقليم الأوروبي ويضم 44 دولة، وإقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا MENA ويضم 21 دولة.

وبحسب تقييم المنظمة للخدمات المقدمة في هذه الدول، وتطبيق المعايير للاعتراف بها، يتحدد اشتراك الدولة في المنظمة كعضو كامل العضوية أو عضو مشارك.وينتخب من بين هذه الدول ممثل إقليمي لكل إقليم من الأقاليم الخمسة، يمثل الدول الأعضاء، والذي يعمل على مساعدة الدول في تنفيذ برامجها والبرامج التي تنفذ من قبل المنظمة في هذا الإقليم ويكون الممثل الإقليمي هو حلقة الوصل بين الدول الأعضاء في الإقليم وبين الإدارة العامة للمنظمة، وتعنى منظمة (خط مساندة الطفل) بتوعية الطفل بحقوقه وحمايته من أي عنف أو إساءة موجهة إليه كما تعمل على زيادة الوعي لديه بخدمات الخط والمشاركة الفعالة في نشاط المنظمة وتقييم أعمالها ومتابعة تنفيذها للبرامج.

وتبدأ مشاركة الأطفال من جميع فئات المجتمع في عمل السياسات الخاصة لمساندة الطفل وحقوقه خاصة بعد صدور قانون الطفل من الأُمم المتحدة والذي تم اعتماده من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989 وبدأ تنفيذه وتطبيقه في سبتمبر عام 1990، وتعني مشاركة الطفل في منظمة خط مساندة الطفل العالمية إيجاد برامج صديقة مبنية على حاجة الطفل وتوقعاته، وتحسين أوضاع الخط ووضع تصوراتهم في نوعية الخدمات المقدمة، فضلا عن تحسين خط مساعدة الطفل مما يؤدي إلى الاتصال الأكثر من الأطفال ذوي الاحتياج، كما ويساعد الخط على التأكد من حماية الأطفال، ويخلق الوعي عند الأطفال بحقوقهم، وتؤدي إلى تمكين الأطفال من التعبير عن أنفسهم، كما وتؤكد على سماع أصواتهم مما يؤدي إلى التأثير على صانعي القرار وواضعي الاستراتيجيات خاصة بالنسبة لخط مساندة الطفل، ونذكر أن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة كانت قد نظمت ورشة عمل تدريبية للعاملين في مجال خطوط المساندة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في يوليو الماضي.



http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19

مريم الأشقر 01-18-2012 03:32 AM

برعاية حصة بنت حمد

«أمان» تنظم مؤتمراً تشاورياً لمساندة الأطفال غداً


تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد آل ثاني رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تنظم المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة (أمان) يوم غد الاثنين المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط ويستمر حتى يوم الأربعاء المقبل (16-18/1/2012) بفندق أوريكس روتانا بالدوحة.

ويشارك في المؤتمر 16 دولة (قطر، مصر، إيران، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، فلسطين، اليمن، الجزائر، السودان، لبنان، العراق، تونس، المغرب، السعودية، البحرين، جيبوتي).

ويهدف المؤتمر لتبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل، بالإضافة إلى أهداف فرعية تتضمن تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة، وإيجاد الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة، والتفكير في التوجهات الإقليمية، مع عرض تقرير خطة عمل للمنطقة واحتياجات التدريب الإقليمية، وتقديم ورشات عمل وجلسات حسب الحاجات التدريبية المطلوبة من قبل الأعضاء، وتوفير قاعدة للتداول والتدريب حول قضايا دولية تحتاج إلى مدخلات إقليمية خاصة.

وأوضحت الدكتورة إلهام بدر السادة مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، في تصريح لها أن المؤتمر التشاوري يتضمن 7 محاور، ويستعرض المحور الأول جولة مقدمات حول النقل والإمداد، ويتناول المحور الثاني مبادئ- معايير- ممارسات، فيما يتطرق المحور الثالث لتجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ، ويتحدث المحور الرابع عن الشركاء الإقليميين وحركة مساندة خطوط الطفل، فيما يتناول المحور الخامس أفضل الممارسات لتعزيز قدرة تمكين الطفل، ويركز المحور السادس على العنف ضد الأطفال ودور خطوط مساعدة الطفل، أما المحور فتفتح فيه مناقشة للمواضيع المثيرة للاهتمام.

وذكرت الدكتورة إلهام بدر أن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة دشنت في الأول من يونيو 2010 خط المساندة (919) كخط مجاني يقدم الخدمة للأطفال واليافعين ممن هم دون سن الثامنة عشرة يعمل على مدار 24 ساعة.

ويعمل الخط ضمن مركز اتصالات حديث ومتطور يواكب معايير الجودة في الاتصالات الدولية، مشيرة إلى أن تطوير وتنفيذ قاعدة بيانات خط مساندة الطفل جاء بعد دراسة كاملة لاحتياجات الخط، والأخذ بالاعتبار سرية المعلومات والمعايير المعتمدة من قبل الشبكة الدولية لخطوط مساندة الطفل (CHI)، حيث تعمل قاعدة البيانات على رصد عدد الاتصالات وأنواعها، ومتابعة المتصلين الذين يرغبون في تقديم المساعدة لهم، كما تعمل على توفير معلومات إحصائية كاملة عن الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل.

6.5% اتصالات الإساءة والعنف

وقالت مديرة إدارة الإعلام والعلاقات العامة إن عدد الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل بلغ منذ تأسيسه حتى تاريخ اليوم (941) اتصالا، وذلك من الأطفال أو مقدمي الرعاية لهم، بنسبة %22 من مجمل الاتصالات الواردة لخط المساندة وتنحصر في المشاكل الأسرية (%20.4)، بينما تبلغ تلك التي تتعلق بالمشاكل المدرسية (%8.2)، فيما جاءت نسبة الاتصالات نتيجة الإساءة والعنف (%6.5).

ونوهت الدكتورة إلهام بأن خط مساندة الطفل حصل على العضوية الكاملة لمنظمة (child helpline international) وهي شبكة دولية مكونة من خطوط مساندة الأطفال حول العالم، تعمل على حماية حقوق الأطفال انطلاقا من إيمانها بأن الأطفال والمراهقين يتمتعون بحقوق، وأنهم هم أنفسهم الأقدر على تحديد مشكلاتهم إذا ما تم تزويدهم بالأدوات والوسائل الملائمة لذلك، حيث يبلغ عدد الدول المشاركة في هذه المنظمة أكثر من 150 دولة، وتصل خبرات بعض الأعضاء إلى أكثر من 50 سنة في مجال خطوط مساندة ومساعدة الأطفال.

وأشارت المتحدثة إلى أن خط 919 يسهم في إيجاد حماية للأطفال من جميع أنواع المخاطر التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى وجود فريق متخصص من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين مؤهلين للتعامل مع سرية الاتصالات الواردة إلى خط مساندة الطفل، فضلا عن أن هذا التواصل المباشر بين الطفل والاختصاصيين يعتبر تطبيقا عمليا لأحدث ما توصلت إليه الدراسات العلمية من توصيات بضرورة التواصل المباشر بين صاحب المشكلة والوسيط لمنع أية بوادر للتصدع الأسري.

وزادت أن السمات الأساسية لأي خط حماية ومساندة للطفل يهدف إلى كسر حاجز الصمت بين الأسرة والمجتمع، وتعزيز حقوق الطفل وبناء نهج يتركز على الطفل في ممارسته التي تشتمل على عدة أمور كالاستماع للطفل واحترام ما يقوله والحديث معه وتقديم المعلومات له عند الضرورة بطريقة تناسب تطوره وفهمه وقدراته، وأيضا التركيز على احتياجات وحقوق الطفل بمحاولة رؤية العالم من وجهة نظره والعمل مع الطفل بطريقة تشجع مشاركته وتستفيد من مكامن القوة لديه، وتمكنه من اتخاذ القرارات كشخصية منفردة.

وأكدت الدكتورة إلهام بدر السادة مديرة إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة أن الثقة هي الصفة الرئيسية للخط في كافة العلاقات التي تشمل المساعدة، لاسيما أن المرشدين يعون تماما السياسة المرتبطة بالسرية والعلاقة بين ذلك وعملهم.

http://www.alarab.qa/details.php?iss...2&artid=168052

مريم الأشقر 01-18-2012 03:32 AM

قطر تستضيف المؤتمر التشاوري لخطوط مساندة الطفل في الشرق الأوسط


الدوحة – قنا


تنطلق بالدوحة اليوم الاثنين أعمال المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط، الذي تنظمه المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد آل ثاني رئيس المجلس الأعلى لشئون الأسرة، ويستمر ثلاثة أيام.

ويشارك في المؤتمر 16ممثلاً لست عشرة دولة هي مصر، إيران، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، فلسطين، اليمن، الجزائر، قطر، السودان، لبنان، العراق، تونس، السعودية، البحرين، المغرب، وجيبوتي.. ويهدف المؤتمر التشاوري الإقليمي الى تبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل.. هذا بالإضافة إلى الأهداف الفرعية التي تتضمن تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة، وإيجاد الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة، والتفكير في التوجهات الإقليمية، بجانب عرض تقرير خطة عمل للمنطقة واحتياجات التدريب الإقليمية، وتقديم ورشات عمل وجلسات حسب الحاجات التدريبية المطلوبة من قبل الأعضاء، وتوفير قاعدة للتداول والتدريب حول قضايا دولية تحتاج إلى مدخلات إقليمية خاصة.. ويتضمن المؤتمر التشاوري سبعة محاور: يستعرض المحور الأول جولة مقدمات حول النقل والإمداد، ويتناول المحور الثاني مبادئ — معايير — ممارسات، أما المحور الثالث فيتحدث عن تجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ، والمحور الرابع عن الشركاء الإقليميين وحركة مساندة خطوط الطفل، فيما يتناول المحور الخامس أفضل الممارسات لتعزيز قدرة تمكين الطفل، وفي المحور السادس العنف ضد الأطفال، ودور خطوط مساعدة الطفل، وسيكون المحور السابع عبارة عن مناقشة مفتوحة للمواضيع المثيرة للاهتمام.

ونوهت الدكتورة إلهام بدر السادة مديرة إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة، إلى أن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة دشنت في الأول من يونيو 2010 خط المساندة (919) وهو خط مجاني، يقدم الخدمة للأطفال واليافعين ممن هم دون سن الثامنة عشرة، يعمل على مدار 24 ساعة، ويعمل ضمن مركـز اتصالات حديث ومتطور يواكب معايير الجودة في الاتصالات الدولية،

وأشارت الى أن تطوير وتنفيذ قاعدة بيانات خط مساندة الطفل جاء بعد دراسة كاملة لاحتياجات الخط، والأخذ بالاعتبار سرية المعلومات والمعايير المعتمدة من قبل الشبكة الدولية لخطوط مساندة الطفل (CHI)، حيث تعمل قاعدة البيانات على رصد عدد الاتصالات وأنواعها، ومتابعة المتصلين الذين يرغبون في تقديم المساعدة لهم، كما تعمل على توفير معلومات إحصائية كاملة عن الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل، وأضافت مديرة إدارة الإعلام والعلاقات العامة: إن عدد الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل بلغ منذ تأسيسه حتى تاريخ اليوم (941) اتصالاً وذلك من الأطفال أو مقدمي الرعاية لهم، بنسبة 22 % من مجمل الاتصالات الواردة لخط المساندة، وتنحصر في المشاكل الأسرية (20،4 %)، بينما تبلغ تلك التي تتعلق بالمشاكل المدرسية(8،2 %)، فيما جاءت نسبة الاتصالات نتيجة الإساءة والعنف( 6،5 %).



http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=274573

مريم الأشقر 01-18-2012 03:33 AM

خطوط المساندة تعزز حقوق الطفل


• مكالمات بعد منتصف الليل تزعج العاملين في 919

• خطوط مساندة الأطفال لم توضع لتلقي الشكاوى من الآباء فقط

• المؤتمر سيسهم في تبادل المعارف والخبرات في مجال حماية الطفل



حوار - منال عباس


أكدت السيدة فريدة العبيدلي، مدير عام المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، أن المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي تنطلق أعماله اليوم تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد آل ثاني رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، سيفتح المجال لتبادل الخبرات بين الدول المشاركة والدول الأعضاء في منظمة تشايلد هيلب لاين انترناشونال "خط مساندة الأطفال الدولي"، كما سيسهم في تبادل المعارف والآليات المتبعة في تكوين علاقات في خطوط مساندة الطفل، خاصة أن الدول الأعضاء تنوي فتح خطوط جديدة، كما أن هناك بعض الدول التي أكملت تأسيس خطوطها لكن مازالت الخبرات في كيفية التعامل مع الحالات التي تردها، مؤكدة أن هذه المهارات يمكن اكتسابها من خلال هذه المؤتمرات، وإنشاء العلاقات بين الدول الأعضاء.

وأشارت مدير عام المؤسسة مع حوار مع الراية إلى أن المؤتمر إقليمي ويعقد دوريًا في إحدى الدول الأعضاء، وتكمن أهميته في مناقشة المستجدات في مجال مساندة الطفل ومناقشة نتائج الاجتماعات والندوات التي عقدت خلال العام والخطوط المستقبلية الإقليمية..وفيما يلي تفاصيل الحوار :


-- هل أثرت خطوط المساندة على حماية حقوق الطفل ورعايته ؟

- نعم، لقد أثرت خطوط المساندة على حماية حقوق الطفل تأثيرًا إيجابيًا وساعدت في تعزيز حقوق الطفل وتلبية احتياجاته لتقديم أفضل الخدمات بطرق تعزز حقوقه ..وقد اطلعت على الكثير من الخبرات والتجارب في هذا المجال، خاصة تجربة مصر التي أكملت خطوطها وغطت أغلب أقاليم الدولة بخط مجاني، كما استفدنا من طريقة التسويق للخط في دولة مثل الهند، فقد كانت طريقة بسيطة فهم يتواصلون من خلال المجمعات والأداء التمثيلي على أرض الواقع، حيث دخلوا في المجتمعات مباشرة بالرغم من أن الخطوط في الهند، بالمقارنة بالدول المتقدمة، بسيطة ولكنهم استطاعوا أن يصلوا إلى أعداد كبيرة من الأطفال ومساعدتهم ..فهذه المعلومات والخبرات تعرفنا عليها من خلال المؤتمرات التي عقدتها المنظمة.


-- وكيف تقيمين مستوى وعي الأطفال بخطوط المساندة ؟


- يتم تقييم وعي الطفل بخطوط المساندة عن طريق الإحصائيات التي ترد المؤسسة وفقًا للحالات اليومية ونسبة الاتصال بالخط، حيث إنها حسب الإحصائيات في ازدياد منذ إنشاء الخط، أما بالنسبة لتفاعل الأطفال مع الخدمة فهذا يرجع إلى ثقافة المجتمع ومدى تسويق المؤسسة لهذ الخط، فالأطفال في سن معينة لا يتمكنون من الاتصال بأنفسهم، لكن الطفل فوق سن السادسة يستطيع أن يتواصل بنفسه من خلال التعريف بالخطوط عبر المدارس ووسائل الإعلام المختلفة، كما يجب على المدارس أن تقوم بدور التوعية بأهمية هذا الخط والتواصل عبره ..ونأمل بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم أن ننسق للتدريب على كيفية التواصل عبر هذه الخطوط مستقبلاً، فما يميز بعض الدول أن الطفل حينما يتعرض لمشكلة ما أو يرى طفلاً آخر تعرض لمشكلة يستطيع أن يتصرف ويتصل بخطوط مساندة الأطفال ويصف الحالة ومكانها، فالهدف الأساسي للخط ليس أن يتصل الطفل ليشكو أمه أو أباه وكثير من الناس يتخوفون من هذا الفهم، ولكن الطفل قد ينقذ حياة أمه وأبيه من خلال الخط.


-- وما أهم القضايا التي تصل المؤسسة عبر خطوط المساندة ؟


- أهم القضايا التي ترد إلى المؤسسة تتمثل بالعنف الواقع على الطفل من قبل الأسرة أو المدرسة أو الأقران، وإيذاء الذات والانتحار، والإيذاء الجنسي، واضطراب ما بعد الصدمة.


-- وهل هناك تشابه في الشكاوى بين دول الإقليم ؟


- هناك بعض التشابه في المسائل العامة، ولكن هناك أيضًا خصوصيات قد تكون في بلد ولا تكون في آخر مثل قضية أطفال الشوارع.


-- هل أحدثت هذه الخطوط تأثيرًا على صانعي القرار وواضعي الإستراتيجيات ؟


- بعد يونيو 2010، التاريخ الذي أطلق فيه مركز الاتصال "call center" الخاص بالمؤسسة 919 ونتيجة لعدد المكالمات التي ترده عن المشاكل الخاصة بالأطفال فإن الشكل العام للإستراتيجيات أصبح يبنى على البيانات التي ترد المؤسسة، ومن هنا نجد أن خطوط مساندة الطفل كان لها تأثير واضح في تحديد إستراتيجيات المؤسسات وفي القرارات المتخذة.


--هل يمكن للطفل التعبير بشكل واضح عن مشاكله ؟


- نعم.يمكن للطفل التعبير بشكل واضح عن مشاكله في أعمار معينة خصوصًا في ظل وجود وسائل تكنولوجية لخدمات تلقي الاتصالات لم تكن موجودة من قبل لتوفير خدمات تدخل مباشر من قبيل الإرشاد والاستماع، إلا أن ذلك لا يعني أنه لا توجد معوقات في خطوط المساندة، فقد تتلقى هذه الخطوط اتصالات لا تمتُّ إلى عمل الخط بصلة، فجزء منها يكون على سبيل الإزعاج أو يكون خطأً في الرقم أو يريد أن يعرف رد فعل الآخرين على هذا الاتصال، فهنالك نسبة معينة من الاتصالات تأخذ نماذج مثل الفضول والإزعاج.

وخطوط المساندة ليست مجرد خط يتلقى المكالمات، وإنما من إستراتيجيتها لعب دور كبير في التوعية والتثقيف، فحينما تكون هنالك توعية بأهمية هذا الخط وأبعاده وعرض عدد من الحالات التي أنقذها نستطيع أن نعرف أنها ضرورية، فهذه الخطوط حلت لنا إشكاليات كبيرة، وأستطيع أن أقول إن الأطفال القادرين على الاتصال بها هم الذين وصلوا العاشرة من العمر فما فوق، ولكن الصغار يحتاجون إلى مزيد من التوعية حول دور الخطوط وأهميتها.. فخطوط المساندة أصبح يتم التركيز عليها من خلال البلاغات، وهنالك من يتصل للاستشارة فيتم تحويله إلى الجهة المختصة مباشرة.


--هل هناك تواصل بين خطوط مساندة الطفل عبر العالم؟


- نعم هناك تواصل بين خطوط مساندة الطفل خصوصًا بين الدول العربية بعضها ببعض ومع المنظمة الرئيسة.


-- هل هناك إحصاءات شفافة عن هذه الخطوط ؟


- نعم هناك إحصائيات شفافة وواضحة في دولة قطر وهناك إحصائيات تصدرها المنظمة عن الدول الأعضاء تصدر سنويًا في هذا المجال .


-- وما نسبة تنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمرات السابقة ؟


- النسبة جيدة في التنفيذ مع أن هناك بعض التأخير في بعض الدول نتيجة للإجراءات الإدارية اللازمة لإنشـاء الخط.

http://www.raya.com/site/topics/arti...template_id=20

مريم الأشقر 01-18-2012 03:34 AM

تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد آل ثاني


حماية الطفل والمرأة تنظم المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل


د/ الهام بدر : 22% شكاوي الأطفال ل 919 من مجمل الاتصالات ,, و20% مشاكل أسرية.


الدوحة : إعلام المؤسسة

تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد ال ثاني رئيس المجلس الأعلى لشئوون الأسرة ، تنظم المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة ، المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط ، والذي يقام في الفترة من 16 -18م بفندق أوريكس روتانا، ويشارك في المؤتمر 16 دولة ممثلة في مصر،إيرن ،الأمارات العربية المتحدة ، الأردن ، فلسطين، اليمن ، الجزائر، قطر، السودان ، لبنان، العراق ،

تونس،السعودية،البحرين،المغرب، جيبوتي، ويهدف المؤتمر التشاوري الإقليمي الي تبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل ، هذا بالإضافة إلي الأهداف الفرعية التي تتضمن تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة، وإيجاد الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة، والتفكير في التوجهات الإقليمية، بجانب عرض تقرير خطة عمل للمنطقة واحتياجات التدريب الإقليمية، وتقديم ورشات عمل وجلسات حسب الحاجات التدريبية المطلوبة من قبل الأعضاء، وتوفير قاعدة للتداول والتدريب حول قضايا دولية تحتاج إلى مدخلات إقليمية خاصة.

وقالت الدكتورة إلهام بدر السادة مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة ، إن المؤتمر التشاوري يتضمن سبع محاور ، مشيرة الي أن المحور الأول يستعرض جولة مقدمات حول النقل والإمداد، ويتناول المحور الثاني : مبادئ– معايير – ممارسات أما المحور الثالث يتحدث عن تجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ، والمحور الرابع عن الشركاء الإقليميون وحركة مساندة خطوط الطفل ، فيما يتناول المحور الخامس أفضل الممارسات لتعزيز قدرة تمكين الطفل، وفي المحور السادس العنف ضد الأطفال و دور خطوط مساعدة الطفل، وسيكون المحور السابع عبارة عن مناقشة مفتوحة للمواضيع المثيرة للاهتمام.

ونوهت الدكتورة الهام بدر أن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة دشنت في الاول من يونيو 2010 خط المساندة (919) وهو خط مجاني يقدم الخدمة للأطفال واليافعين ممن هم دون سن الثامنة عشرة يعمل على مدار 24 ساعة ، ويعمل ضمن مركـز اتصالات حديث ومتطور يواكب معايير الجودة في الاتصالات الدولية، وأشارت الي أن تطوير وتنفيذ قاعدة بيانات خط مساندة الطفل جاء بعد دراسة كاملة لاحتياجات الخط ، والأخذ بالاعتبار سرية المعلومات والمعايير المعتمدة من قبل الشبكة الدولية لخطوط مساندة الطفل (CHI)، حيث تعمل قاعدة البيانات على رصد عدد الاتصالات وأنواعها ومتابعة المتصلين الذين يرغبون في تقديم المساعدة لهم ، كما تعمل على توفير معلومات إحصائية كاملة عن الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل.

وأضافت مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة موضحة أن عدد الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل بلغ منذ تأسيسه حتى تاريخ اليوم (941) اتصالاً وذلك من الأطفال أو مقدمي الرعاية لهم ، بنسبة 22% من مجمل الإتصالات الواردة لخط المساندة وتنحصر في المشاكل الأسرية (20,4%)، بينما تبلغ تلك التي تتعلق بالمشاكل المدرسية(8,2%)، فيما جاءت نسبة الإتصالات نتيجة الإساءة والعنف( 6,5%).

ولفتت الدكتورة إلهام الي أن خط مساندة الطفل حصل على العضوية الكاملة لمنظمة child helpline international وهي شبكة دوليه مكونه من خطوط مساندة الأطفال حول العالم ، تعمل على حماية حقوق الأطفال انطلاقاً من إيمانها بأن الأطفال والمراهقين يتمتعون بحقوق وأنهم هم أنفسهم الأقدر على تحديد مشكلاتهم إذا ما تم تزويدهم بالأدوات والوسائل الملائمة لذلك، حيث يبلغ عدد الدول المشاركة في هذه المنظمة أكثر من 150 دولة ، وتصل خبرات بعض الأعضاء إلى أكثر من 50 سنة في مجال خطوط مساندة ومساعدة الأطفال، وأشارت الي أن خط 919 يسهم في إيجاد حماية للأطفال من جميع أنواع المخاطر التي يتعرضون لها بالإضافة الى وجود فريق متخصص من الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين مؤهلين للتعامل مع سرية الاتصالات الواردة الى خط مساندة الطفل ، فضلاً عن ان هذا التواصل المباشر بين الطفل والاخصائيين يعتبر تطبيق عملي لأحدث ما توصلت اليه الدراسات العلمية من توصيات بضرورة التواصل المباشر بين صاحب المشكلة والوسيط لمنع اية بوادر للتصدع الاسري .

موضحة ان السمات الاساسية لأي خط حماية ومساندة للطفل يهدف الى كسر حاجز الصمت بين الأسرة والمجتمع وتعزيز حقوق الطفل وبناء نهج يتركز على الطفل في ممارسته والتي تشمل على عدة امور كالاستماع للطفل واحترام ما يقوله والحديث معه وتقديم المعلومات له عند الضرورة بطريقة تناسب تطوره و فهمة وقدراته وايضاً التركيز على احتياجات وحقوق الطفل بمحاولة رؤية العالم من وجهة نظره والعمل مع الطفل بطريقة تشجع مشاركته وتستفيد من مكامن القوة لديه وتمكنه من اتخاذ القرارات كشخصية منفردة ، مؤكدة أن الثقة هي الصفة الرئيسية للخط في كافة العلاقات التي تشمل المساعدة لاسيما وان المرشدين يعون تماماً السياسة المرتبطة بالسرية والعلاقة بين ذلك وعملهم .

وتجدر الاشارة الي أن منظمة تشايلدهيلب لاين انترناشونال (خط مساندة الأطفال الدولي)هي منظمة غير حكومية وغير ربحية تعتمد في ميزانيتها على الاشتراكات السنوية بالإضافة الى التبرعات من بعض الدول الاعضاء والمنظمات غير الحكومية، وتأسست عام 2003 ومقرها امستردام - هولندا ويشترك فيها أكثر من 150 دولة ولها 164 فرع، ويعتبر خط مساندة الطفل الواجهة الامامية للحرب على الاساءة للأطفال، وخطوط مساندة الطفل في هذه المنظمة هي جزء من حركة عالمية لعدة منظمات تجتمع معاً وتتشارك في الأفكار لضمان سماع صوت كل طفل، وتشمل المنظمة أقاليم العالم الخمسة ، وهي الاقليم الإفريقي ويضم 34 دولة، الاقليم الأمريكي والكاريبي ويضم 32 دولة، والاسيوي والباسيفيكي ويضم 33 دولة، والاقليم الاوروبي ويضم 44 دولة، واقليم شرق المتوسط وشمال افريقيا MENA ويضم 21 دولة.

وبحسب تقييم المنظمة للخدمات المقدمة في هذه الدول ، وتطبيق المعايير للاعتراف بها ، يتحدد اشتراك الدولة في المنظمة كعضو كامل العضوية أو عضو مشارك.وينتخب من بين هذه الدول ممثل إقليمي لكل اقليم من الاقاليم الخمسة ، يمثل الدول الأعضاء ، والذي يعمل على مساعدة الدول في تنفيذ برامجها والبرامج التي تنفذ من قبل المنظمة في هذا الاقليم ويكون الممثل الاقليمي هو حلقة الوصل بين الدول الاعضاء في الاقليم وبين الادارة العامة للمنظمة، وتعنى منظمة (خط مساندة الطفل) بتوعية الطفل بحقوقه وحمايته من أي عنف أو إساءة موجهة إليه كما تعمل على زيادة الوعي لديه بخدمات الخط والمشاركة الفعالة في نشاط المنظمة وتقييم أعمالها ومتابعة تنفيذها للبرامج.

وتبدأ مشاركة الأطفال من جميع فئات المجتمع في عمل السياسات الخاصة لمساندة الطفل وحقوقه خاصة بعد صدور قانون الطفل من الأُمم المتحدة والذي تم اعتماده من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989 وبدأ تنفيذه وتطبيقه في سبتمبر عام 1990، وتعني مشاركة الطفل في منظمة خط مساندة الطفل العالمية إيجاد برامج صديقة مبنية على حاجة الطفل وتوقعاته، وتحسين أوضاع الخط ووضع تصوراتهم في نوعية الخدمات المقدمة، فضلا عن تحسين خط مساعدة الطفل مما يؤدي الى الاتصال الاكثر من الاطفال ذوي الاحتياج، كما ويساعد الخط على التأكد من حماية الاطفال، ويخلق الوعي عند الأطفال بحقوقهم، وتؤدي الى تمكين الأطفال من التعبير عن انفسهم، كما وتؤكد على سماع أصواتهم مما يؤدي إلى التأثير على صانعي القرار وواضعي الاستراتيجيات خاصة بالنسبة خط مساندة الطفل، ونذكر أن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة كانت قد نظمت ورشة عمل تدريبية للعاملين في مجال خطوط المساندة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في يوليو الماضي.

مريم الأشقر 01-18-2012 03:34 AM

المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل لشرق
آسيا وشمال افريقيا


كلمة السيدة فريدة العبيدلي ، المدير العام للمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة .
ضيوفنا الكرام،،،


شركاؤنا في منظمة تشايلد هيب لاين ،،

إننا في المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة إذ نرحب بكم جميعاً تحت الرعاية الكريمة للشيخة حصة بنت حمد آل ثاني رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل لدول شرق آسيا وشمال إفريقيا فإنه في إطار التعاون المستمر مع المنظمة الدولية لمساندة خطوط الطفل وبوصفنا عضواً دائم العضوية في المنظمة ، نرحب بالجميع في دولة قطر.. إن مؤتمرنا الذي يهدف ، الي تبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل و تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة يتيح بجهدكم وإخلاصكم ، الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة والتعاون بين التوجهات الإقليمية.

أيها السادة ،،

منذ تأسيسها عام (2002 ) والمؤسسة تعمل بمسؤولية كبيرة على أداء رسالتها في مجال حقوق الطفل وتوفير الحماية ضد ما يواجهه من عنف مادي ومعنوي .

وفي سبيل ذلك فإن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة تعمل من خلال عدة برامج حيث توفر خدمة الإيواء الآمن للأطفال الواقعين في دائرة العنف وتعمل على توفير الخدمة المناسبة لهم لتجاوز الظروف الصعبة التي قد تطرأ على حياتهم أو تهدد حقوقهم ، وتوفر لهم إضافة للإقامة في جو عائلي، المعونات الأساسية للتأهيل البدني والنفسي، والتعليم. كما توفر المؤسسة الحماية القانونية المجانية من خلال نخبة من المحامين القطريين الذين يدعمون عمل المؤسسة ويمثلون شركائنا المجتمعيين .

وقد تخطت المؤسسة جدران بنائها إلى إتاحة خدمات الحماية وجعلها متاحة للطفل من خلال إنشاء مكاتب لها في المراكز الأمنية ومداخل الطوارىء في مؤسسة حمد الطبية ، كما أنشأت حديثاً غرفة اللاعنف المتنقلة والمصاحبة للفعاليات التي تقيمها المؤسسة في مواقع شتى.

وفي إطار تنشيط رسالتها تتبنى المؤسسة برنامجاً توعوياً شاملاً لطلاب المدارس ، فبرنامج أصدقاء حماية الطفل يبني رسالته على قاعدة توعوية تشمل المحيط المدرسي في إطار من الشراكة وبناء الثقة بين الطفل ومحيطه ويعمل على توعية الطفل بحقوقه وتمكينه من الدفاع عنها .

ومنذ( يونيو 2010 ) تقوم المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة بتشغيل خط مساندة الطفل لخدمة مجتمع الطفل في قطر ن وهو خط وطني يقدم خدمة مجانية وسرية للأطفال الذين تتعرض حقوقهم للعنف أو المؤشرات المؤدية إليه .

وقد استقبل خط الطفل ( 919) منذ إنشائه حتى اليوم( 914) اتصالاً من الأطفال مباشرة أو من مقدمي الرعاية لهم بنسبة 22% من مجمل الاتصالات الواردة للخط وتمثل المشاكل الأسرية نسبة (20.4) بينما تبلغ الإتصالات المتعلقة بالمشاكل المدرسية( 8.2%)فيما تبلغ نسبة الإتصالات نتيجة الإساءة والعنف (6.5%) من مجمل الإتصالات الواردة.


أيها السيدات والسادة ،، نشكر لكم حضوركم ، ونتمنى النجاح باجتماعكم وبارك الله جمعكم . طيب الإقامة في قطر لضيوفنا الأعزاء.


انتهى

مريم الأشقر 01-18-2012 03:35 AM

جـدول أعمـال المـؤتـمر



اليوم/ التوقيت الأنشطة المنسق/المتحدث



الاحد 15يناير2012 وصول الوفود


17:00 – 19:00 • التسجيل في مكتب التسجيل
19:30 • وجبة عشاء


اليوم الأول : الاثنين 16 يناير2012


8:00 – 9:00 • التسجيل في مكتب التسجيل

• تسليم الحقائب

9:00 – 10:00 • حفل الافتتاح الرسمي

- خطاب ترحيب للبلد المضيف

- الشبكة الدولية لمساندة خطوط الطفل
- دكتور/خليفة أحمد
- ننيتا لاروز

10:00 – 10:15 • استراحة قهوة

10:15 – 10:45 • مقدمة

- النقل و الأمداد

- جولة من المقدمات - لين ديكات

(رئيسة البرامج)

10:45 – 13:00 • مستجدات أمانة منظمة chi

• المستجدات الإقليمية

• فريق عمل(psp)، (مبادئ -معايير-ممارسات)

• البحوث، المناصرة و مجلس السياسات

• دليل تقييم التأثير على الطفل - دكتور/ خليفة الجابر
- إلهيه كوشنفيز
- دكتور برنارد جيرباكا
- لين ديكات

13:00 – 14:00 • وجبة الغداء


14:00 – 15:00 • الشركاء الإقليميون و حركة مساندة خطوط الطفل
- مكتب اليونيسف الإقليمي للشرق الوسط وشمال أفريقيا

- طفل الحرب

- جامعة الدول العربية

- مبادرة الأطفال الشباب للشرق الأوسط و شمال أفريقيا

15:00 – 15:15 • استراحة قهوة

15:15 – 17:00 • ورشة عمل حول المناصرة الإقليمية

• استراتيجية المناصرة - أهلية شومار (ساوا)

- زينة أبو عناب

19:00 • حفل عشاء ترحيبي



اليوم الثاني : الثلاثاء 17يناير20129:00 – 10:30


• تجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ الجزء الأول:
-مقدمة(chi)

-تقاسم الخبرات من طرف أعضاء:

جمهورية مصر العربية- اليمن – تونس - رافي براصاد

10:30 – 10:45 • استراحة قهوة

10:45 – 13:00 • تجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ

الجزء الثاني:
• ورشة عمل


13:00 – 14:00 • وجبة غداء

14:00 – 17:00 • زيارة ميدانية لمقر خط مساعدة الطفل

• جولة سياحية لبعض مناطق الجذب السياحي في الدوحة. -

مؤسسة قطر لحماية الطفل و المرأة



اليوم الثالث : الاربعاء 18يناير2012


9:00 - 10:30 • كيف يمكن لخطوط مساعدة الطفل تعزيز قدرة

المشاركة لدى الطفل: أفضل الممارسات لتعزيز قدرة تمكين الطفل.

- مناقشة أعضاء اللجنة/المجلس

- ممثلي العراق و الجزائر

- ممثلي طفل الحرب

- مكتب اليونيسف للشرق الأوسط و شمال أفريقيا - المشرف: لين ديكات

10:30 – 10:45 • استراحة قهوة/شاي

10:45 – 13:00 • العنف ضد الأطفال و دور خطوط مساعدة الطفل

- نتائج التقرير الأخير حول ظاهرة العنف ضد الطفال

- عرض حول الموضوع لممثلي جمهورية مصر العربية.

- لين ديكات

- ممثلي جمهورية مصر العربية

13:00 – 14:00 • وجبة غداء

14:00 – 15:30 • جلسة مفتوحة لجميع المشاركين لمناقشة مختلف المواضيع المثيرة للاهتمام - جميع المشاركين

15:30 – 15:45 • استراحة قهوة/شاي

15:45 – 16:30 • تقارير من ورشات العمل
- ردود فعل جلسات ورشة العمل

- التقييم - جميع المشاركين

16:30 – 17:00 • حفل الختام

- كلمة شكر بالنيابة عن منظمةchi

- كلم شكر بالنيابة عن المؤسسة القطرية لحماية الطفل و المرأة
- ننيتا لاروز

- أ. فريدة عبدالله العبيدلي

17:00 • وقت حر.


الساعة الآن 10:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

a.d - i.s.s.w